وهاب: أقفلت مكاتبي في سوريا بسبب أحد الاجهزة الامنية      ســـوريا ..... لا رسوم جديدة على استيراد السلع الغذائية      الامارات العربية .....“اتصالات” و “مايكروسوفت” يقدمان جهاز Xbox Oneمع خدمة Xbox Live      الوصول إلى المواقع المُفضلة في جوجل كروم من أي مكان      بالصور: المتشددون يعتدون على تمثال ميدان الغزالة      أوبريت ضد الحرب تجمع بين ماجدة الرومي، سميرة سعيد وشاكيرا      الأنظار تسلط اليوم على قرعة دور المجموعات لأبطال أوروبا      «صمت الحياة» للكاتبة الجزائرية «آمينة منصري»      اليابان ..... أكثر من 70 ضحية نتيجة انزلاقات أرضية      محافظة حلب تتحرك جدياً للتحقيق في الموضوع: بذريعة إيجاد فرص عمل للمتضررين ... تجاوز على الأنظمة والقوانين وقطع للأشجار لوضع براكات مكانها ...ومسؤول في مجلس المدينة يدافع عن الخطأ      حلب الشهباء هل سيعود اللي أستلمها من جديد أصحاب التاريخ السابق من ### ..... بقلم : مهند أبو فادي      بالصور: ملابس الجيوش الأكثر رعباً في العالم     

برج ساعة باب الفرج وزيارة الامبراطور

برج ساعة باب الفرج وزيارة الامبراطور
إقرأ أيضاً
تكبير الصورة Share
في أواخر القرن التاسع عشر ، ظهرت في المنتديات السياسية الدولية الخارجية مصطلحان هامان جداً : "

المسألة الشرقية" و " الرجل المريض " و يقصد بهما الدولة العثمانية التي كانت في القرن السادس عشر

أكبر امبراطورية في العالم ...
و سبب ظهور هاتين الجملتين ، هو بدء ضعف الدولة العثمانية ، و اطماع الدول الاستعمارية القديمة و

الناشئة ، في الحصول على امتيازات في هذه الدولة ، بل استعمار بعض أجزائها .
ورث السلطان عبد الحميد الثاني هذه الدولة 1876-1908 م لإدارتها ، بل لحمايتها و الحفاظ عليها من

الطامعين ، وكانت مهمة صعبة ، وخاصة أطماع اليهود في فلسطين ، و لازال المؤرخون مختلفين على

هذه الناحية .
كان الصراع على الحفاظ على هذه الدولة كبيراً ، و التحاقها بركب الحداثة كبيراً أيضاً ولابد من تطويرها

و خاصة مد السكك الحديدية بعد ان انتهى دور القوافل و الجمال .
في تلك الفترة برزت الدولة الألمانية بعد قيام الاتحاد الألماني القوي في عام 1870 م ، ولابد لهذه الدولة ان

تفتش عن مشاريع تقوم بها ، و موقفاً دولياً ، ينقلها إلى مصافي الدول العظمى ، و رأت في الدولة العثمانية

مجالاً لذلك ، كما راى السلطان عبد الحميد الثاني ضرورة إيجاد حليف أو حلفاء يقفون إلى جانبه أمام

الاطماع ، و هكذا تلاقى الطرفان العثماني و الالماني .
في خريف عام 1898 م قام الامبراطور غليوم الثاني لزيارة الشرق لمدة شهر تقريباً بداية من تركيا و

انتهاء بفلسطين ، و كانت هذه الزيارة ذات بعد سياسي بلقائه السلطان العثماني عبد الحميد الثاني و إبراز

دعم الامبراطورية الألمانية للسلطنة العثمانية عسكرياً و دبلوماسياً و اقتصادياً .
تميزت زيارة الامبراطور بزيارة دمشق و مبانيها و ضريح صلاح الدين ، ولا ندري إلى اليوم ، إن كانت

زيارة مدينة حلب ضمن برنامجه أم لا ، لكننا نعرف أنه لم يزرها ، رغم أنها استعدت لاستقبال هذا العاهل

الألماني ، ولتظهر بداية حداثتها ، أمر السلطان بناء برج ساعة باب الفرج أو منارة حلب ، ووضع حجر

الأساس في الخامس عشر من ربيع الاول 1316هـ 1848 م و اختير مكانها في ساحة بالقرب من أسوارها

، وبُدِئَ في بنائها على أنقاض قسطل السلطان سليمان خان (بني على شاكلته بناء حديث أمام صيدلية

الاستقامة ) تمّ بناء هذا البرج بإشراف مهندس بلدية حلب شارل شارتييه ، وشارك المهندس بكر صدقي .

تميز هذا البناء من أربع واجهات و قاعدة واسعة وتعلو جدرانه بشكل مائل نحو الداخل ، زُيِّن بمقرصنات ،

و النجوم الشرقية المنتشرة في حلب وهي سداسية الشكل ( يعود اول رسم لها إلى الألف الرابع قبل الميلاد  

) و قبة عليا رائعة في القسم قبل الأخير من هذا البناء فتحات دائرية في كل واجهة من الواجهات الأربع

وضعت فيها ساعات دقاقة وجهان للتوقيت الشمسي و وجهان للتوقيت الغربي و ترى الساعات من بعيد و

تعلن عدد الساعات لاول مرة تقريباً و يعطى للوقت أهميته ، ولا يبقى متعلقاً  بالشمس و الصلاة ولكن

يتساءل الحلبيون هل ستعمل هذه الساعة ، و أنا أعلم أن اختصاصياً عرض على مجلس المدينة تشغيلها ....
د. محمود حريتاني
حلب 11/3/2012



إغلاق
تعليقات الزوار إن التعليقات الواردة لا تعبر بالضرورة عن رأي وفكر إدارة الموقع، بل يتحمل كاتب التعليق مسؤوليتها كاملاً
أضف تعليقك
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
عنوان التعليق  *
نص التعليق  *
رد على تعليق
الاسم  *
البريد الالكتروني
حقل البريد الالكتروني اختياري، وسيتم عرضه تحت التعليق إذا أضفته
نص الرد  *
 
اختيار القراء الأكثــر قــراءةالأكثــر تعليقــاً

شكاوي_المواطنين
يسرنا استقبال شكاوي المواطنين ونشرها ومتابعتها والتفاعل معها. أرسل شكوى قسم الشكاوي